السيد جعفر مرتضى العاملي

162

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وفي رواية أخرى : أنه صلوات الله وسلامه عليه قال : إنه ناشدني الله والرحم ؛ فاستحييت . وعرفت أن الله قد قتله ( 1 ) . وهذه الرواية هي الأولى بالقبول ، فإن علياً « عليه السلام » ينساق وراء مبادئه ، وواجباته ، ولا يتصرف بدوافع عاطفية ، أو عصبيات قبلية حين يجب عليه أن لا يوليها أي اعتبار . وقيل : إن ذلك قد حصل لعلي « عليه السلام » مع أبي سعيد بن أبي طلحة . وثمة كلام آخر في المقام لا أهمية له .

--> ( 1 ) تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 194 والكامل في التاريخ ج 1 ص 152 ووفاء الوفاء ج 1 ص 293 والأغاني ج 14 ص 16 والنص والاجتهاد ص 342 وجامع البيان ج 4 ص 166 وأعيان الشيعة ج 1 ص 386 وراجع : الإرشاد للمفيد ج 1 ص 86 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 381 وبحار الأنوار ج 20 ص 85 وج 41 ص 50 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 498 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 363 و 661 وج 18 ص 84 وج 32 ص 354 و 360 .